جيمس غَن: لا أفهم كيف أصبح “سوبرمان” يُعتبر عملًا “واوكًا”… والمشاعر المعادية لأميركا عالميًا لا تخدمنا

سلامُنا بوست – ترجمات: عبّر المخرج الأميركي جيمس غَن عن دهشته من الجدل المحافظ الذي سبق طرح فيلمه الجديد “سوبرمان” في الصالات، بعد أن وصفته وسائل إعلام يمينية مثل فوكس نيوز بـ”سوبر واوك” (SuperWoke)، إثر تصريحات له لصحيفة ذا تايمز البريطانية أشار فيها إلى أن “سوبرمان هو مهاجر، وهذه قصة أميركا”.

وفي مقابلة مع إنترتينمنت ويكلي، قال غَن: “سمعتُ من يقول إن الفيلم واوك، ومن يقول إنه ليس كذلك. وأتساءل بصدق: ما الذي يمكن اعتباره واوكًا في الفيلم؟”. وأضاف أن جوهر الفيلم بالنسبة إليه هو “اللطافة والطيبة، وهذا ما نحتاج إليه في العالم اليوم… الطيبة تؤثّر في السياسة، والغضب على الطرقات، وكل ما يتعلّق بالحياة اليومية”.

واستعاد المخرج ما قاله عن منشأ الشخصية، مشيرًا إلى أن مبتكريها، جيري سيغل وجو شوستر، كانا من أبناء مهاجرين، وكتبا “سوبرمان” بوصفه رمزًا للمهاجر الذي يسعى إلى العدالة والاندماج. لكنّه شدّد في المقابل على أن رسالة الفيلم “ليست سياسية، بل إنسانية في المقام الأول”.

ورغم الانتقادات من جهات محافظة، بينها الممثل السابق لدور سوبرمان دين كاين، لقي غَن دعمًا من شقيقه الممثل شون غَن، الذي صرّح لمجلة فرايتي بأن “سوبرمان مهاجر، ومن يرفض المهاجرين يرفض القيم الأميركية نفسها”.

وعلى الرغم من حملات التشويه، يحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر الأميركي، جامعًا 235 مليون دولار خلال أسبوعين فقط. غير أن الأداء العالمي لا يزال دون التوقعات، إذ بلغ حتى الآن 171 مليون دولار، ليصل الإجمالي إلى 406 ملايين دولار عالميًا.

وفي حديث آخر مع مجلة رولينغ ستون، أشار غَن إلى أن “سوبرمان ليس معروفًا في بعض البلدان كما هو حال باتمان مثلًا، وهذا يؤثر على أدائه في الخارج”. كما أقرّ بأن “المشاعر المعادية لأميركا في بعض الدول لا تساعدنا”، مؤكدًا في الوقت نفسه أن “الكلمة الطيبة تنتشر عالميًا، وهذا أهم ما كنّا نسعى إليه”.

الفيلم يُعرض حاليًا في صالات السينما حول العالم من إنتاج وارنر براذرز ودي سي ستوديوز.

Leave a comment