ريجينا سبيكتور لمحتجّين مؤيّدين لفلسطين خلال حفلها: أنتم فقط تصرخون في وجه يهودية

سلامُنا بوست – ترجمات: شهد حفل للمغنية وكاتبة الأغاني الأميركية من أصول روسية ريجينا سبيكتور في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، السبت الماضي (26 تموز)، توترًا مفاجئًا حينما قاطع عدد من الحضور العرض بهتافات مؤيدة لفلسطين.

وأظهر تسجيل مصوّر تداوله المعجبون، أحد المحتجّين يصرخ “فلسطين حرة” خلال أداء سبيكتور، ما دفع الفنانة البالغة من العمر 45 عامًا إلى الرد قائلة: “أنتم فقط تصرخون في وجه يهودية”. وأضافت: “أنا شخص حقيقي جئت إلى هنا لأعزف الموسيقى… هذا ليس قسم تعليقات على الإنترنت”.

سبيكتور، التي وُلدت في الاتحاد السوفيتي وهاجرت مع عائلتها إلى نيويورك طفلة، أعربت سابقًا عن دعمها لإسرائيل، خاصة بعد هجوم 7 أكتوبر 2023 على مهرجان نوفا الموسيقي، حيث كتبت حينها: “إذا كنتم قد انتقصتم من قيمة حياة اليهود إلى هذا الحدّ بحيث أزعجكم الحزن على أطفال يهود قُتلوا ونساء تعرّضن للاغتصاب، فأنتم أحرار في المغادرة”.

وأثناء الحفل، حاول أحد المحتجين التقدّم نحو المنصة وهو يردد “فلسطين حرة”، قبل أن تتدخل فرق الأمن لإبعاده. وقالت سبيكتور تعليقًا على ذلك: “لا أدري ما الذي يظن نفسه فاعلًا… أنا ممتنّة للأمن”.

ودعت المغنية الذين لا يعجبهم موقفها إلى مغادرة القاعة قائلة: “إذا أراد أحدكم الخروج، فهذه فرصته… هل هناك مَن يريد أن يغادر؟ يمكنكم ذلك”.

وأضافت بأسى: “السبب الوحيد الذي يجعلني أتحدث الإنجليزية اليوم هو أنني نشأت في بلد كان يُعامل اليهود كـ”آخرين”، وأنا أُعامَل كـ”أخرى” هنا أيضًا… هذا مؤلم”.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تأتي وسط تصاعد التوتّر في الأوساط الفنية بشأن مواقف الفنانين من الحرب في غزة. ففي العام الماضي، غادر المغني البريطاني توم يورك المسرح احتجاجًا على مقاطعة مؤيدين لفلسطين، فيما أثارت فرقة “بوب فايلان” ضجة في مهرجان غلاستنبري بعد هتافات معادية للجيش الإسرائيلي، ما دفعها إلى توضيح موقفها بأنها “ضد الحكومة الإسرائيلية وليس ضد اليهود”.

كما مُنعت فرقة “ني كاب” الإيرلندية مؤخرًا من دخول المجر لثلاث سنوات، بتهمة “خطاب كراهية معادٍ للسامية”، بسبب تصريحات سابقة أبدت فيها دعمًا للمقاومة الفلسطينية، في خطوة قالت الفرقة إنها نتيجة لسياسات حكومة فيكتور أوربان “الاستبدادية”.

بموازاة ذلك، حذّرت منظمات إنسانية هذا الأسبوع من وصول الجوع وسوء التغذية في قطاع غزة إلى مستويات حرجة، مع استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع دخول المساعدات الأساسية.

Leave a comment