سلامُنا بوست – ترجمات: علّق مايكل دوغلاس على تصريحات شارون ستون التي زعمت فيها أن خلافًا وقع بينهما قبل أن يشتركا في بطولة فيلم “غريزة أساسية”.
وكانت ستون، البالغة من العمر 67 عامًا، قد صرّحت في مقابلة جديدة مع موقع “بيزنيس إنسايدر” بأن مشادة دارت بينها وبين دوغلاس في مهرجان كان السينمائي، تمحورت حول أحد معارفها وأطفالهما.
وقالت ستون: “قلتُ شيئًا ما، فردّ عليّ قائلًا: ‘وما الذي تعرفينه أنتِ بحق الجحيم؟’، وكان ذلك بخصوص علاقة بين أب وطفله”. وأضافت أن الخلاف انتهى “ليس كصديقين مقرّبين، بل وديًا”.
وأشارت الممثلة التي تحوّلت لاحقًا إلى ممارسة الفن التشكيلي، إلى أن هذا الخلاف جعلها تشعر بأن دوغلاس لا يرغب في التمثيل إلى جانبها في الفيلم الإيروتيكي الذي صدر عام 1992 وشكّل انطلاقتها الكبرى.
وتابعت قائلة: “حين وصلنا إلى مرحلة اختيار طاقم التمثيل لفيلم “غريزة أساسية”، لم أكن أعتقد أنه يريدني إلى جانبه”.
غير أن المتحدثين باسم دوغلاس أكّدوا أن ما قالته ستون كان بمثابة “معلومة جديدة كليًا” بالنسبة إلى نجم فيلم “وول ستريت” الحائز على جائزة الأوسكار، وأنه “تفاجأ جدًا” من تصريحاتها.
وجاء في بيانهم: “هو لا يتذكر حدوث أي خلاف في تلك الفترة الزمنية”، مضيفين: “ما يتذكره هو رؤيته لشارون لأول مرة خلال اختبار الكاميرا الذي أجراه المخرج بول فيرهوفن لها من أجل “غريزة أساسية”، وحينها قال: ‘بلا شك، إنها المناسبة تمامًا‘”.
وأشار البيان إلى أن دوغلاس “أمضى فعلًا وقتًا مع ستون في مهرجان كان، لكن لاحقًا، عندما كانا يروّجان للفيلم في عام 1992”.
وخُتم البيان بالقول: “بحلول موعد الانتهاء من تصوير الفيلم، كانا قد أصبحا صديقين”.

وتجدر الإشارة إلى أن ستون سبق أن أدلت بعدد من التصريحات المثيرة للجدل حول تجربتها في الفيلم. ففي مذكّراتها التي نُشرت عام 2021 تحت عنوان: “جمال أن نعيش مرتين”، زعمت أن أحد المنتجين – الذي لم تُسمِّه – طلب منها أن تمارس الجنس مع زميلها في البطولة لتعزيز الكيمياء بينهما على الشاشة.
كما اتهمت مخرج الفيلم بعدم إبلاغها بمدى انكشاف أعضائها التناسلية في المشهد الشهير الذي قامت فيه بفكّ ساقيها.
لكن فيرهوفن، الذي يبلغ اليوم 87 عامًا، نفى تلك المزاعم في تصريحات تعود إلى عام 2017، قائلًا: “شارون تكذب. أي ممثلة تعرف تمامًا ما الذي سيظهر عندما يُطلب منها خلع ملابسها الداخلية وتوجيه الكاميرا إلى ذلك المكان”.

من ناحيتها، وصفت ستون تجربتها في الفيلم قائلة: “كان هذا الدور الأصعب على الإطلاق في ما يخصّ استكشاف الجوانب المظلمة في ذاتي”.
وأضافت: “لقد كان مرعبًا. مشيت أثناء نومي ثلاث مرات خلال فترة التصوير، واستيقظت في مرتين وأنا داخل سيارتي، بكامل ملابسي، في مرآب منزلي. كانت الكوابيس التي راودتني مروّعة”.
المصدر: إندبندنت

Leave a comment