سلامُنا بوست – وكالات: رحّب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الخميس بقرار مجموعة الترويكا الأوروبية بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيل عملية إعادة فرض العقوبات على إيران، مضيفًا أن الدول الثلاث قد قدمت دليلًا واضحًا على “عدم وفاء” طهران بالتزاماتها النووية.
وأكد روبيو في بيانه أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتفاعل المباشر مع إيران “للتوصل إلى حل سلمي ودائم للقضية النووية الإيرانية”.
ووفق رسالة اطلعت عليها رويترز، فإن الدول الثلاث “ستسعى لاستغلال الأيام الثلاثين المقبلة لحل القضايا العالقة مع إيران”.
وأضافت: “فرنسا وألمانيا وبريطانيا ستواصل مناقشة إيران في عرض تمديد القرار الذي يكرس الاتفاق النووي لعام 2015”.
وحثت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، إيران على “الانخراط في دبلوماسية بناءة لتبديد المخاوف المرتبطة ببرنامجها النووي”.
وعلّق مسؤول إيراني كبير على الإعلان، بالقول لرويترز: “خطوة الدول الأوروبية الثلاث هي ضد الدبلوماسية وليست فرصة لها”.
وأكد المسؤول: “خطوة دول الترويكا الأوروبية لتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات غير قانونية ومؤسفة”.
وكان وزراء خارجية فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، إلى جانب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قد أبلغوا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنهم سيفعّلون آلية “سناب باك” لإعادة فرض العقوبات على إيران، الخميس، بحسب ثلاثة مصادر مطلعة تحدثت لموقع “أكسيوس”.
وآلية الزناد تعني إعادة جميع العقوبات الأممية على طهران دفعة واحدة.
وجاءت هذه الخطوة فيما تواصل إيران تمسّكها بحقها في التخصيب ورفضها تقديم تنازلات تعتبرها تفريطًا بسيادتها.
وانتهى اجتماع بين دبلوماسيين كبار من إيران والقوى الأوروبية، في جنيف، الثلاثاء، بلا نتائج.
وقال مصدر مطلع على الاجتماع إن إيران “لم تضع أي التزامات تفصيلية ملموسة على الطاولة، وأغلقت الباب أمام تمديد المهلة”، ما مهد الطريق لإعادة فرض العقوبات.

Leave a comment