سلامُنا بوست – وكالات: أطلقت إسرائيل يوم الثلاثاء المرحلة الرئيسية من هجومها البري الذي تتوعد منذ فترة طويلة بشنه على مدينة غزة، وعلقت بأن “غزة تحترق”، في حين أكد فلسطينيون أن المنطقة تتعرض لقصف هو الأعنف خلال الحملة المستمرة منذ عامين.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن القوات البرية تتوغل بشكل أكبر في المدينة، باتجاه مركزها، وإن عدد الجنود سيزيد في الأيام المقبلة لمواجهة ما يصل إلى ثلاثة آلاف مسلح من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) يعتقد الجيش أنهم لا يزالون في المدينة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في منشور على منصة إكس في وقت مبكر يوم الثلاثاء: “غزة تحترق… جيش الدفاع الإسرائيلي يضرب البنية التحتية للإرهاب بقبضة من حديد، ويقاتل جنود جيش الدفاع الإسرائيلي بشجاعة لتهيئة الظروف لإطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس”.
وتتحدى إسرائيل بإطلاقها هذا الهجوم القادة الأوروبيين الذين هددوا بفرض عقوبات، كما أنها تتحدى بعض القادة العسكريين الإسرائيليين الذين يرون أن العملية قد تمثل خطأ فادحًا.
وانحاز الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إسرائيل وقال للصحفيين في البيت الأبيض إن حماس ستدفع “ثمنًا باهظًا” إذا استخدمت الرهائن دروعًا بشرية خلال الهجوم.
وفي أحدث تعبير عن القلق الدولي، خلصت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، وهي استنتاجات رفضتها إسرائيل ووصفتها بأنها “افتراء” و”كذب”.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن ما يحدث في مدينة غزة مروع وإن الحرب في القطاع الفلسطيني غير مقبولة أخلاقيًا وسياسيًا وقانونيًا.
وفي بروكسل، قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن التكتل سيتفق يوم الأربعاء على فرض عقوبات جديدة على إسرائيل، بما في ذلك تعليق بعض البنود التجارية.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إنه إذا كان هناك درس واحد يمكن استخلاصه من حرب غزة فهو أن إسرائيل بحاجة إلى إنشاء “صناعة أسلحة مستقلة” قادرة على “الصمود في وجه القيود الدولية”.

Leave a comment