سلامُنا بوست – وكالات: عقد الرئيس فلاديمير بوتين اجتماعًا تشغيليًا مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الروسي، خصص جزء منه لمناقشة نتائج الجولة الثالثة من المفاوضات الثلاثية بشأن أوكرانيا في جنيف.
وطلب بوتين من مساعده ورئيس الوفض المفاوض، فلاديمير ميدينسكي، إطلاعه على نتائج المحادثات التي وصفها الأخير سابقًا بأنها “صعبة لكنها عملية”.
واقترح بوتين خلال الاجتماع مناقشة إجراءات تهدف إلى “زيادة فعالية الأبحاث لصالح القدرة الدفاعية للبلاد”، في إطار تعزيز الجاهزية العسكرية والدفاعية لروسيا.
وكانت الجولة الثالثة من مفاوضات التسوية السلمية قد عُقدت في 17 و18 فبراير بجنيف، بمشاركة وفود روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا. وترأس الوفد الأميركي المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وصهر دونالد ترامب جاريد كوشنر، بينما ترأس الوفد الأوكراني رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي، كيريل بودانوف.
وعُقد بعد انتهاء الجزء الرئيسي من المفاوضات اجتماع مغلق آخر، حضره من الجانب الأوكراني أمين مجلس الأمن والدفاع الوطني رستم عميروف ورئيس كتلة “خادم الشعب” في البرلمان دافيد أراخاميا.
كما وصل إلى سويسرا وفد بريطاني بقيادة مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء كير ستارمر، جوناثان باول، لكن مصدرًا لوكالة “ريا نوفوستي” أفاد بأنه “لم يُسمح لهم بحضور الفعالية، بل جلسوا وانتظروا” فقط. كما راقب ممثلون من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا المحادثات من الخارج.
يُذكر أن اتصالات مغلقة لفرق العمل المعنية بالأمن عُقدت في أبو ظبي نهاية يناير وبداية فبراير، بمشاركة ممثلين من موسكو وكييف وواشنطن، ناقشوا خلالها القضايا العالقة في خطة السلام الأميركية. وبعد الجولة الثانية، تبادلت روسيا وأوكرانيا أسرى حرب وفق صيغة “157 مقابل 157”.
وأشار الكرملين إلى أن الولايات المتحدة اعترفت بأنه “دون حل القضية الإقليمية وفق الصيغة المتفق عليها في قمة ألاسكا، لا يمكن الاعتماد على تسوية طويلة الأمد”، مع التأكيد على أن انسحاب القوات المسلحة الأوكرانية من دونباس يمثل شرطًا مهمًا لموسكو.

Leave a comment