سلامُنا بوست – وكالات: ردّت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على سؤال من وكالة “تاس”، حول أهمية التحلي بالصمت خلال المفاوضات حول أوكرانيا.
وأوضحت زاخاروفا أن محاولات تحويل المفاوضات وهي عملية في غاية الجدية، إلى استعراض إعلامي تؤدي إلى ولادة المعلومات المضللة.
واستشهدت زاخاروفا باستئناف المفاوضات مع أوكرانيا في إسطنبول في ربيع وصيف عام 2025 كمثال. وأشارت إلى أن العالم آنذاك كان متحمسًا للأنباء التي يمكن أن تدل على ظهور التواصل بين الجانبين.
وقالت زاخاروفا: “وبدلًا من العمل البنّاء، شاهدنا عرضًا مسرحيًا كاملًا، عرضًا قدمه (فولوديمير] زيلينسكي، الذي سافر أولًا إلى تركيا، ثم قال إنه غير راض عن حجم وتكوين ومستوى الوفد الروسي، وبدأ في توجيه الشتائم، ثم قال إنه لن تكون هناك مفاوضات، ثم تردد وردد بل ستكون هناك، وهكذا دواليك. بعد ذلك تم بذل جهود كبيرة لإعادة هذا الوضع إلى مساره الصحيح. لقد تسببت التصرفات الاستعراضية بتضليل الكثيرين. عادة تجري اتصالات ومفاوضات ومناقشات، ثم يخرج كل طرف، ويتحدث إذا اعتبر ذلك ضروريًا، ويُدلي بتعليقات مناسبة، ويجيب عن الأسئلة. هكذا يتم تنظيم العمل. ولاحظوا أننا نعمل دائمًا بهذه الطريقة بالذات”.
وفي وقت سابق، صرح نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين في مقابلة مع وكالة تاس، بأن المشاركين في المفاوضات الروسية الأميركية الأوكرانية اتفقوا على العمل “في صمت، دون السماح بأي تسريبات”.
وجرت المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في جنيف يومي 17 و18 فبراير، واستمرت نحو ست ساعات في اليوم الأول، ونحو ساعتين في اليوم الثاني. ووصف رئيس الوفد الروسي، فلاديمير ميدينسكي، المفاوضات بأنها صعبة ولكنها عملية. وأشار إلى أنه سيتم عقد اجتماع جديد قريبًا لبحث التسوية الأوكرانية.

Leave a comment