سلامُنا بوست – وكالات: أعلن مكتب رئيس الوراء الإسرائيلي، صباح الجمعة، عن موافقة “الكابينت” على اقتراح بنيامين نتنياهو احتلال قطاع غزة بالكامل، وذلك رغم المعارضة التي أبدتها قيادة الجيش.
وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست” إن الحكومة الإسرائيلية وافقت على اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو احتلال القطاع بالكامل.
بدورها ذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم”: “بعد 10 ساعات من المباحثات مجلس الوزراء يوافق على مقترح نتنياهو باحتلال قطاع غزة”.
وأضافت الصحيفة العبرية أن المجلس السياسي والأمني المصغر وافق على اقتراح رئيس الوزراء لهزيمة حماس، لافتًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد للسيطرة على مدينة غزة مع تقديم المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين خارج مناطق القتال.
من جانبه، أفاد باراك رافيد مراسل “موقع أكسيوس” الإخباري الأميركي على منصة إكس، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي لم يكشف عن هويته، أن الحكومة الأمنية الإسرائيلية وافقت على اقتراح نتنياهو باحتلال غزة.
ويشكل القرار الذي اتُخذ في وقت مبكر من يوم الجمعة، تصعيدًا آخر للهجوم الإسرائيلي الذي دام 22 شهرًا والذي بدأ ردًا على هجوم حماس في 7 أكتوبر.
وتخشى عائلات الرهائن المحتجزين في غزة من أن يؤدي التصعيد إلى مقتل المحتجزين لدى حماس، واحتج بعضهم خارج اجتماع مجلس الوزراء الأمني في القدس.
كما عارض مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار سابقون الخطة، محذرين من ورطة عسكرية بفائدة عسكرية إضافية قليلة.
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى أن رئيس الأركان زامير اعترض على الخطة وقال إنها قد تستغرق عامين وستعرض الجنود للقتل وحياة الأسرى للخطر.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إنه سيواصل إبداء موقفه دون خوف وبشكل موضوعي ومستقل.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن في مقابلة بثتها “فوكس نيوز” عزمه على السيطرة عسكريًا على قطاع غزة بأكمله، مضيفًا، أن إسرائيل لا تريد الاحتفاظ بالقطاع وإنما تريد “محيطًا أمنيًا (…) لا نريد أن نكون هناك ككيان حاكم”.
كما تحدث نتنياهو، في مؤتمر صحافي، عن أن خطة حكومته بشأن غزة تفضي إلى تسليم القطاع إلى “هيئة حاكمة تتولى إدارته بشكل مؤقت”.
وأكد أن الحرب قد تنتهي “غدًا” إذا ألقت حماس سلاحها، وسلّمت المحتجَزين إلى إسرائيل من دون قيد أو شرط.
بدورها عدّت حركة حماس أن تصريحات نتنياهو تمثل “انقلابًا” على مسار مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، واستكمالًا لنهج “الإبادة والتهجير”.

Leave a comment